السيد علي عاشور

191

موسوعة أهل البيت ( ع )

وعن أبي هلال المصري أستاذ محيي الدين : إذا حكم النصارى في الفروج * وغالوا في البغال وفي السروج وذلّت دولة الإسلام طرّا * وصار الحكم في أيدي العلوج فقل للأعور الدجّال هذا * زمانك إن عزمت على الخروج عن محبوب القلوب قطب الدين الأشكوري عن سعد الدين الحموي بيتا بالعربي يشعر بزمان قيام القائم عجل اللّه فرجه الملك الخفي الجلي بالرمز العددي وهو هذا : إذا بلغ الزمان عقيب صوم * ببسم اللّه فالمهديّ قاما اللهمّ عجلّ فرجه وسهّل مخرجه ونقل أيضا عن الشيخ محيي الدين في العلائم : لا بدّ للروم ممّا ينزل حلبا * مدججين بأعلام وأبواق والترك تحشر من نصيبين « 1 » من حلب * يأتوا كراديس في جمع وأفراق كم من قتيل يرى في الترب منجدلا * في رمستين بدا كالماء مهراق ولا تزال جيوش الترك سائرة * حتّى تحلّ بأرض القدس عن ساق والترك يستنجد المصري حين يرى * في جحفل الروم غدرا بعد ميثاق ويخرج الروم في جيش لهم جلب * إلى اللقاء بإرقال وإعناق وتخرب الشام حتّى لا انجبار لها * من روم أو روس وإفرنج وبطراق وتنشر الراية الصفراء في حلب * من كفّ قيل يقول الحقّ مصداق يا وقعة لملوك الأرض أجمعها * روم وروس وإفرنج وبطراق ويل الأعاجم من ويل يحلّ بهم * من واد وخل ومن روس وأعناق يأخذهم السيف من أرض الجبال فلا * يبقى ببغداد منهم فارس باق وتملك الكرد بغدادا وساحتها * إلى خريسان من شرق لا عراق وتشرب الشاة والسرحان ماءهما * بالأمن من غير إرجاف وإفراق وتأتي الصيحة العظمى فلا أحد * ينجو ولا من حكمه باق والله أعلم بعد ذلك ما ذا يكون ويبقى * ذو الوجود الواحد الباقي « 2 »

--> ( 1 ) مدينة بين الموصل والشام ( المعجم : 5 / 288 ) . ( 2 ) رياض الأبرار ، مخطوط .